السبت، 26 مارس 2011

تعب لا أكثر .. ولا أقل

لماذا جعلت من رزانتى جنونا ؟
لماذا جعلت من حبى شراسه؟
لماذا جعلت من شوقى وحشيه؟
لماذا جعلت من تحضرى رجعيه؟
لماذا جعلت منى أنثى أخرى يصعب عليها فهمى؟!
لماذا قسوت علي .. كسرت حصونى ... أبحرت فى
وجهت بشراعك نحو قلبى ....
لماذا أحسستنى بضعف الأنثى بى؟
لماذا كلما ألقيت بك أرحل أراك أمامى وكأنك الحقيقة التى لامفر منها؟!
أكان يحب أن يزف إليك خبر موتى كى تقتنع برحيلى ؟
أكان يحب أن ألقى بنفسى إلى أحدهم كى تقتنع بموتك بى
و هلاكى بك ؟.....أم  أقف فى محطات الأنتظار أشاهد رحيل العمر ؟
فماذا يحب يا سيدى أخبرنى ؟؟؟؟
و أخيرا سيدى قبل ان يرعبنا المساء ...لماذا أخبرتنى بتلك الحقيقة الؤلمه
التى وقعت على قلبى كالصاعقه فكان[نبأ رحيلى و رحيلك]
و ما زردنى بالنهاية إلا ( جنونا..شراسه..وحشيه.. رجعيه..)
                    وتعبت منك ..و تعبت منى
                     و تعبت بك ..و تعبت بى
                 وتعبنا من حكاية لازلت أنزفها بقلمى ,,,

حقيقة

منذ ذلك اليوم الذى فتحت فيه عينى على حقيقة واقعى بك
كفرت ب[الحب]... كفرت ب[الأمنيات]...
ف[كرهت]واقعى المرير بك.... ...........
ف[كرهت] نفسى و [كرهتك]...........
م[كنت] أود رؤيتك أمامى ليس لانى [أشتقاقك]
ف..ق..ط  أريد أقذف إليك [قلبى] فى [وجهك]
وأقول لك خذه و أرحل عنى .....خذ كل شىء
و أترك لى ف..ق..ط [روحاً] أتنفس بها ....
كبقايا أنثى أحرقها الزمن ...,,
                فما أشقانى سيدى بك!!!

الأربعاء، 23 مارس 2011

بلغنى ايها الملك [السعيد ]....ذو الرأى [الرشيد ].
أننى  أخطأت عندما أعطيك الفرصة لكسر مدنى الحصينة
أننى أخطات عندما تركت قلبى يتحدث ...
أخطات عندما تنازلت عن كبريائي....
أخطأت أخلصت فى الحكاية ..... و تركت من حولى يرحلون
أخطأت عندما تجولت معك فى ساحات الحكاية
أخطأت عندما كذبت ظنونى بك,,
والشىء الوحيد الذى أود البوح به قبل ان ترمنى أنت به
      ,, مولاى,, .....هو أن شهرزاد أدركت  الصباح و سكتت عن الكلام المباح

                                                              [من رسائل قلبى]

الاثنين، 7 مارس 2011

محاولات .... فاشلة

و لاتزال رسائلى تحمل نبضات قلبى ... و مازالت رسائلى هى ذكرياتى معهم
ولايزال نبضات قلبى هى ذكرياتى ... و مازلت ياسيدى انت نبض قلبى ..
ومازلت احتفظ بك برحم فؤادى ......
حقيقة ...كنت احاول إجهاضك من فكرى ... إجهاضك من قلبى ..
ولكن فعلتها أنت ... فعلتها و أنا أمنحك أخر قطعة توت لتتستر بها فى زحامهن
رأيتك تلقى بها على الأرض وترقص عليها معهن....
عندها كنت أحاول الحفاظ عليك صورة نقيه ....
عندها كنت أحاول الحفاظ عليك ملاك برىء...
عندها كنت أراك أحسنهم .. أكرمهم
كنت اعتذر لكل رجال الأرض و كأن الله لم يخلق رجلا مثلك
         [هكذا كنت أنت أمام عينى]
....فماذا أنا بك.....؟؟؟..
   كنت الحمل الذى تلقى عليه جميع أخطائك
    كنت كالذئب الذىالمتعطش لفريسته
    كنت تننتظر غيابى لتبقى فى زحامهن
    وكنت...وكنت ... وكنت
وحينها علمت أن العاهرات أوفر منى حظا ..
و الحديث معك عن الأمومه إهدار للكرامه لا أكثر
حينها فقط علمت أن فشل الحكاية لم يكن كما تظن ياسيدى
طعنة نصيب ...
      لاياسيدى لم تكن طعنة نصيب ...
      قل طعنة غدر ..قل خيانة ...
      ولا تلقيها على القدر ...
فقط سؤال مازال يراودنى كثيرا ليتك قراءته لتجاوبنى
                         [لماذا.... أنا..؟؟!!...]

                                        رسائل قلبى   

الجمعة، 4 مارس 2011

فقط....... مسافات

هى فقط مسافات .. تبعد بينى و بينك 
مسافات ...........ربما كادت تقتلنى 
مسافات .. تمنعنى من الوصول إليك 
ف كنت أحاول أختصارها عندما أغمض عينى 
فى محاولة جادة للسفر إليك ب [روحى] ليلا 
أتفقدك ..أتأمل ملامحك 
و عندما أشتاق إليك أكثر أنهمر ب[أحلامى] 
لاكن معك فيها أجلس [أمامك] 
أحدثك أننى و أنك ...كنت [أستشعرك]و [أشاركك]
فى فرحك .. فى حزنك فى بكائك ...
و لا تتعجب سيدى فأنا امرأة عندما تحب تخلص حد الفناء
تصبح أم ويصبح هو جنين برحم فؤادها ...
و لكن سرعان ما يوقظنى أحدهم و أرى واقع بدونك 
ف أدخل فى دائرة من الحزن و البكاء لا نهاية لها 
و حينها ادرك حجم المسافات 
ف رفقا بقلوب أحبت بصدق و نقاء ,,,,,,,
رفقا بأرواح أرهقها السفر ,,,,
رفقا بدموع بزرفها بدمائنا ,,,,
رفقا بقلب لايزال ينزف برسائله إليهم ,,,,
                            დ╮╭დ╯ رسائل قلبى  ╰დ╮╭დ

الثلاثاء، 1 مارس 2011

أهداء لمدنتى


سويس يا بلد الأبطال شعبك على طول واقف على خط النار أرواحهم فداكى ...و شعبك المقدام خلاكى دايما للأمام على طول القنال حقق الأمال ..سويس ترابك غالى علينا ... هتعلى و تعلى بين أيدنا
شعبك المغوار يقول الحق و لا يهمه ضرب النار ..ثوار.. ثوار  خلوا العالم ثار .. و يقول الحق و لا يهمه ضرب النار  لو عايز تعرف أصله فى الأربعين أوفى بعهده
سويس يا بلد الأبطال شعبك على طول و اقف على خط النار ( اهداء من بنت السويس )