و لاتزال رسائلى تحمل نبضات قلبى ... و مازالت رسائلى هى ذكرياتى معهم ولايزال نبضات قلبى هى ذكرياتى ... و مازلت ياسيدى انت نبض قلبى ..
ومازلت احتفظ بك برحم فؤادى ......
حقيقة ...كنت احاول إجهاضك من فكرى ... إجهاضك من قلبى ..
ولكن فعلتها أنت ... فعلتها و أنا أمنحك أخر قطعة توت لتتستر بها فى زحامهن
رأيتك تلقى بها على الأرض وترقص عليها معهن....
عندها كنت أحاول الحفاظ عليك صورة نقيه ....
عندها كنت أحاول الحفاظ عليك ملاك برىء...
عندها كنت أراك أحسنهم .. أكرمهم
كنت اعتذر لكل رجال الأرض و كأن الله لم يخلق رجلا مثلك
[هكذا كنت أنت أمام عينى]
....فماذا أنا بك.....؟؟؟..
كنت الحمل الذى تلقى عليه جميع أخطائك
كنت كالذئب الذىالمتعطش لفريسته
كنت تننتظر غيابى لتبقى فى زحامهن
وكنت...وكنت ... وكنت
وحينها علمت أن العاهرات أوفر منى حظا ..
و الحديث معك عن الأمومه إهدار للكرامه لا أكثر
حينها فقط علمت أن فشل الحكاية لم يكن كما تظن ياسيدى
طعنة نصيب ...
لاياسيدى لم تكن طعنة نصيب ...
قل طعنة غدر ..قل خيانة ...
ولا تلقيها على القدر ...
فقط سؤال مازال يراودنى كثيرا ليتك قراءته لتجاوبنى
[لماذا.... أنا..؟؟!!...]
رسائل قلبى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق