الأحد، 17 أبريل 2011

أعـــــــــــــترفـــــــــــــــــــــــا ت

أعــــتـــــــــــــــــرف ان لم تكن كلماتى من واقع الخيال و أنما هى تجربه...
وأعـــتـــــــــــــــــرف ان كل حرف كتبته كان بنزف دموعــى و حرقه قلبــى ..
و أعــتـــــــــــــــــــرف أن كل كتاباتى لم تشمها رائحة الفرح و لو مـــره واحده.....
وأعــتــــــــــــــــــــــرف أن ماسبق كله من كتاباتى كانت رسائل من قلبى الصادق إلــــيكم....
و أعــتـــــــــــــــــــــــرف أيضا انها ربما تمثل خطوات مرورى بالحكاية خـــطوه.. خــــــطوة .....
و أعــتــــــــــــــــــــــــرف أننى أنتهيت من كل شىء و جّرت نفسى من الحكاية و خلعت ثوبها للأبد....
وأخــيـرا أعــتـــــــــــــــراف  ان أخر ما كتبته لكم  (أميرة الشقاء)هو أخر ما أكتب !!!.............
لاننى أكتشفت أن كتــــــــــــابــاتـــى مــــازالت مقترنة بــــــــــــــــــــــــهم ... فـــــــــعذرا ..رسائـل قلبــــى ......
و عـــذرا قلبـــــــى لانى نزفت بك الكـــــــــــــــــــــــثير ..
و عــــذرا قـــــــــلمى فقد سّـــرت بك الأكــــــــــــثر.........
و أعدكما عندما أقرر العودة أليكم سأكتب بالأحسن ما يسركم.........
                           ,,,,,,,, رســــــــــــــــــــائل قلبــــــــــــــــــى  ,,,,,,,,,,
                                                                             roses
                                                                



Loading image
Click anywhere to cancel
Image unavailable



Loading image
Click anywhere to cancel
Image unavailable



Loading image
Click anywhere to cancel
Image unavailable

Loading image
Click anywhere to cancel
Image unavailable

الجمعة، 8 أبريل 2011

أميرة الشقاء

بلغني أيّها الملك السعيد، ذو الرأي الرشيد أنه كان هناك أميرة من الأميرات


جلست فى يوم من الأيام  تسرد بقايا حكاية أكلت منها و هزلتها  و هى فى بدايه حياتها
حكاية نسفتها  فى وقت مبكر من العمر ...حكاية تبشر بخلاصها
نعم فكل أوراقها الرسميه تقول هكذا....
ما عادت الكتابة تشفى روحها و ما عادت الحياة تسرها
كانت تعيد فصول تلك الحكاية المؤلمه حد الموت بمفردها و تقلبها ورقة..ورقه  ...
ولازلت ترقص على بقاياها بمفردها ولايزالون ينظرون إليها
بتعجب !!....نعم فالروايه لم تنشر بعد!!!!.......هى من نوع خاص ...................
مجرد حكاية البطل فيها شخصية ما لها أكثر من دور ..و أكثر من قناع..
ومازال ينفرد بالبطوله حتى نهايتها ! فهو يقود كل شىء ..حتى سيناريوهات الحكاية
و أختيار الأبطال! ...كنت هى يوما ما بطلة فى جزء من الحكاية أختارها البطل فى
أشقى دور !..... نعم أشقى دور.... توجها أميرة (أميرة الشقاء) ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
و بمرور الوقت و الشهور لابد ان تلك الأميرة ان تزبل من دور لا يناسبها
دور أستنزفت فيه كل دموعها ... كانت تكشف فى كل فصل فى الحكاية عن قناع يتخفى فيه بطل الحكاية ..
[هو] يجلس على عرش الغرور و الكبرياء .. كان بارع فى كل شىء .... اتقن الدور جيد.............................
[هى] مكانتها لا تسمح لها فى الأستمرار فى حكاية باءت بالملل حد الفشل ...فقررت التنازل عنها فى حين انه أستوعب قرارها مأخرا!!
و الروايه نفسها مستمرة ببقاء البطل !...فقط ...[هى] تنظر من بعيد و تنتظر نهايتها مع بطلة جديدة...
 ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,                                                                 
و هنا  ادركت شهرزاد الصباح و امتنعت عن الكلام المباح,,,,
                                                                   شهريار : أكملي يا شهرزاد,,,,
شهزاد :مولاي قد لاح الصباح,,,, 
والرواية لم تنتهى بعد حتما لنا لقاء,,,,
                                          



Loading image
Click anywhere to cancel
Image unavailable

الأحد، 3 أبريل 2011

فقط .. بوح .. قلب

ما أصعب تلك اللحظة التى تمر فيها على  و أسترجع ذاكرتى بك و حينها فقط يأخذنى الحنين إليك 
و أتجه إلى مدونتى و أحاول أكتب فيها مآساتى بك بلا تتسع كل ذلك ...................
ثم أحاول ان أجمع  ذاكرتى مرة أخرى بمحاولة جادة للتنفس بعمق ......................                   
فأكتم دموعى فهم مازالوا حولى فأتجه إلى حجرتى و انفرد بنفسى ......            
ألملم بعثرة حروفى فرحيلك أفقدنى كل
    ... شىء 
ما أصعب تلك اللحظة التى تجد نفسك تسترجع ما لا طاقة لك بأسترجاعه فيجتاحك الحزن و الحسرة و الألم 
وما أصعب اللحظة التى تود فيها البوح عما بداخلك فيخونك قلمك و يخونك لسانك فقط لان كتاباتك مازالت محظورة بهم 
ما أصعب تلك الحظة التى تبقى فيها وحيدا ..لا يوجد أمامك سوى أنت و القلم فتنزف به كل أوجاعك 
و ما أصعبها على قلبك عندما تراهم يرحلون و مازال فى قلبك حديث إليهم
و ما أقساه من موقف حينما تحبهم ليس لانك فى حاجة إلى عطفهم و أو لقلبهم فقط لانك تريد موقف رجل ......فيخذلونك
و ما أقساهم عندما  تلجأ إليهم ليمسحون دموعك فتراهم يزيدونها و يجرحوك أكثر ...........................فيخذلونك 
فتجلس بمفردك لتجاوب على كل ذلك فلا تجد جواب ... فماذا أقترفت فى حقهم ؟ 
سيدى ... يا سيدى أحزانى هذا هو ما أنا فيه ........................................................
فلماذا صافحتى يوما ما بشدة .؟
لماذا نثرت يوما الورد تحت قدمى ؟ و جعلت من أيامى سعادة ؟
لماذا أجتحت عالمى ؟ و أقتحمت خيالى و تجولت معى تحت شرفات أحلامى ؟
و أهديتنى يوما قلبك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟و منحتك يوما أحلامى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و بين يوم و أخر تركتنى للظنون و الخيالات و فتحت عينى على واقع بدونك
و أصبح الموت يدور حولى كل ليلة ........... و الحزن نسج خيوطه على قلبى للأبد 
فماذا أقترفت فى حقك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                         أعلم ما يدور بذهنك الآن .. هو ذلك السؤال نعم أعرفه
                         (انا و أنت) فقط أهمس لك فى أذنك [ أقرأ لى و ستشم عطرك فى كل حرف 
                         فى رسائلى ].. حينها ستعلم انى[....................]
                        فهل بذلك أجبتك ؟؟؟؟؟؟؟                                              
                                                                                       (رســــائل قلبــــــــى)
 
 
 


 

 
                                                                                                            

   


Loading image
Click anywhere to cancel
Image unavailable

Loading image
Click anywhere to cancel
Image unavailable