بلغني أيّها الملك السعيد، ذو الرأي الرشيد أنه كان هناك أميرة من الأميرات
جلست فى يوم من الأيام تسرد بقايا حكاية أكلت منها و هزلتها و هى فى بدايه حياتها
حكاية نسفتها فى وقت مبكر من العمر ...حكاية تبشر بخلاصها
نعم فكل أوراقها الرسميه تقول هكذا....
ما عادت الكتابة تشفى روحها و ما عادت الحياة تسرها
كانت تعيد فصول تلك الحكاية المؤلمه حد الموت بمفردها و تقلبها ورقة..ورقه ...
ولازلت ترقص على بقاياها بمفردها ولايزالون ينظرون إليها
بتعجب !!....نعم فالروايه لم تنشر بعد!!!!.......هى من نوع خاص ...................
مجرد حكاية البطل فيها شخصية ما لها أكثر من دور ..و أكثر من قناع..
ومازال ينفرد بالبطوله حتى نهايتها ! فهو يقود كل شىء ..حتى سيناريوهات الحكاية
و أختيار الأبطال! ...كنت هى يوما ما بطلة فى جزء من الحكاية أختارها البطل فى
أشقى دور !..... نعم أشقى دور.... توجها أميرة (أميرة الشقاء) ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
و بمرور الوقت و الشهور لابد ان تلك الأميرة ان تزبل من دور لا يناسبها
دور أستنزفت فيه كل دموعها ... كانت تكشف فى كل فصل فى الحكاية عن قناع يتخفى فيه بطل الحكاية ..
[هو] يجلس على عرش الغرور و الكبرياء .. كان بارع فى كل شىء .... اتقن الدور جيد.............................
[هى] مكانتها لا تسمح لها فى الأستمرار فى حكاية باءت بالملل حد الفشل ...فقررت التنازل عنها فى حين انه أستوعب قرارها مأخرا!!
و الروايه نفسها مستمرة ببقاء البطل !...فقط ...[هى] تنظر من بعيد و تنتظر نهايتها مع بطلة جديدة...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
و هنا ادركت شهرزاد الصباح و امتنعت عن الكلام المباح,,,,
شهريار : أكملي يا شهرزاد,,,,
شهزاد :مولاي قد لاح الصباح,,,,
والرواية لم تنتهى بعد حتما لنا لقاء,,,,
![]()

![]()
![]()
جلست فى يوم من الأيام تسرد بقايا حكاية أكلت منها و هزلتها و هى فى بدايه حياتها
حكاية نسفتها فى وقت مبكر من العمر ...حكاية تبشر بخلاصها
نعم فكل أوراقها الرسميه تقول هكذا....
ما عادت الكتابة تشفى روحها و ما عادت الحياة تسرها
كانت تعيد فصول تلك الحكاية المؤلمه حد الموت بمفردها و تقلبها ورقة..ورقه ...
ولازلت ترقص على بقاياها بمفردها ولايزالون ينظرون إليها
بتعجب !!....نعم فالروايه لم تنشر بعد!!!!.......هى من نوع خاص ...................
مجرد حكاية البطل فيها شخصية ما لها أكثر من دور ..و أكثر من قناع..
ومازال ينفرد بالبطوله حتى نهايتها ! فهو يقود كل شىء ..حتى سيناريوهات الحكاية
و أختيار الأبطال! ...كنت هى يوما ما بطلة فى جزء من الحكاية أختارها البطل فى
أشقى دور !..... نعم أشقى دور.... توجها أميرة (أميرة الشقاء) ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
و بمرور الوقت و الشهور لابد ان تلك الأميرة ان تزبل من دور لا يناسبها
دور أستنزفت فيه كل دموعها ... كانت تكشف فى كل فصل فى الحكاية عن قناع يتخفى فيه بطل الحكاية ..
[هو] يجلس على عرش الغرور و الكبرياء .. كان بارع فى كل شىء .... اتقن الدور جيد.............................
[هى] مكانتها لا تسمح لها فى الأستمرار فى حكاية باءت بالملل حد الفشل ...فقررت التنازل عنها فى حين انه أستوعب قرارها مأخرا!!
و الروايه نفسها مستمرة ببقاء البطل !...فقط ...[هى] تنظر من بعيد و تنتظر نهايتها مع بطلة جديدة...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
و هنا ادركت شهرزاد الصباح و امتنعت عن الكلام المباح,,,,
شهريار : أكملي يا شهرزاد,,,,
شهزاد :مولاي قد لاح الصباح,,,,
والرواية لم تنتهى بعد حتما لنا لقاء,,,,
Loading image
Click anywhere to cancel
Image unavailable

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق