ها انا ذا بين طيات الكلمات اسردها و اشكل الرمال بها و اضعها فى المحار لتغلق عليها و استأمنها على حكاياتى و ارميها للبحر ليأخدها الى اعماقه و ليتها تعود لى بما فى المستقبل و ما يحويه لى فماذا بعد ؟ تخفى الايام من اقدار هل لى ان اعلمها؟! قد تمر الايام و يصبح قدرى الذى اشكله بيدى الان فقد اصبحت كالطائر الشريد المقيد بسلاسل الخوف و الرهبه من العالم حوله و من مستقبله لست من تحلم بالقصور ولا بالنعيم الذى حتما سيزول فقط الأمان و راحه النفس من متاهات الحياه فقد وجت من بنا لى القصور و لكنها كان على شط البحر و هدمتها الأمواج الهوجاء فقط لانها كانت وهم و سراب عذرا فقد تركت الأحلام تلهو بقدرى كتيرا و ليبقى سؤالى لنفسى و ماذا بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(انها رسائل قلبى )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق