أكتب و الدموع تزرف من عينى و أنا يخيل لى أن حكايتى معك كأننى كنت فى سفر بعيد عن العالم كله
و لم يكن لى في الدنيا سواك انت و كان السفر بعيدااا جدااا حيث لا أستطيع العودة مره أخرى الى موطنى
و كنت أنا و قلبى فى حالة رهبه ربما من حاله السكون الذى كان يحيط بنا و لم أكن اعلم أنه السكون الذى يسبق العاصفة
أتعلمون ما هى العاصفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
اننى كنت طوال سفرى معه كانت تراودنى خاطرة الى اى شاطىء سترسوا بنا السفينة.. و كان هو قائدها. الى ان و صلنا الى شاطىء................................
يقال انه شاطىء الفراق فكانت هى العاصفة التى أقتلعت قلبى و مزقتى
ليتك صارحتني وانتهينا عند ذاك الحد ..قبل ان تصبح كتاباتى محظورة
نعم لا تستغرب فأنى منذ ذلك اليوم و انا هكذا مازلت فى سفر بعيد عن عالمى لا أستطيع العودة!!
نعم لا تستغرب فأنى منذ ذلك اليوم و انا هكذا مازلت فى سفر بعيد عن عالمى لا أستطيع العودة!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق