السبت، 20 نوفمبر 2010

أغلقت عينى على أمال لى و اعتبرتها أحلام و أوهام و أغلقت قلبى على من كنت احب و اعتبرت ان أيامى معه سراب
و آثرت الوحدة مع ألامى فصدمتى مع الحياة كانت قاسية و مع من حولى كانت اقسى . و أصبحت انتظرميعاد رحيلى على عجل و لم يعد لى مكان فى هذة الدنيا وها هى ضربات قلبى تبدأفى عدها التنازلى 
بعد ان اصبح كتاب حياتى هو الفقدان و تناثرت صفحاته لتعلن عن انتهاء صاحبته فقدت الكثير حتى اول حب لها مجرد و هم و ربما 
حب اصم و ان شاءت لا تقل عليه شيئا....و ربما كان بكاء على قلب رجل ميت....!!!!
و لافقد قلبى حتى لا أعيش بمشاعر انثى يحترق قلبها بعد ان رأت احلام لها بمستقبل مظلم و يقال انها مازالت فى قاع البحار 
...و لتصبح كلماتى تائهه حائرة اكثر من صاحبتها ...فدعنى ايها القلم ان أصرح عما بداخلى كفانى كتمان و ليعلم من حولى ان لم يعد لى سرا بعد ذلك فقد اشتد عليا المرض و أصبحت بقايا انثى يحرقها الزمن فى و قت مبكر من عمرها و لم اعد أعتقد بروايات الفارس الذى سيأتى بجواده الأبيض و بنقذنى مما انا فيه لانى انتظرت طويلا و سئمت الحب و شعاراته الى حد الفناء و طفح الكيل و سقط قناع السعادة من وجهى









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق